<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/" xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/" xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/" xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" > <channel> <title>Cicero & Bernay</title> <atom:link href="https://ciceroandbernay.com/ar/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" /> <link>https://ciceroandbernay.com/ar/</link> <description></description> <lastBuildDate>Wed, 29 Apr 2026 09:21:21 +0000</lastBuildDate> <language>ar</language> <sy:updatePeriod> hourly </sy:updatePeriod> <sy:updateFrequency> 1 </sy:updateFrequency> <generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator> <image> <url>https://ciceroandbernay.com/wp-content/uploads/2025/09/cropped-CB-NEW-LOGO-BLACK-2-1-scaled-1-32x32.png</url> <title>Cicero & Bernay</title> <link>https://ciceroandbernay.com/ar/</link> <width>32</width> <height>32</height> </image> <item> <title>توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي في التسويق الرقمي والعلاقات العامة</title> <link>https://ciceroandbernay.com/ar/%d8%aa%d9%88%d8%b8%d9%8a%d9%81-%d8%a3%d8%af%d9%88%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%83%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b5%d8%b7%d9%86%d8%a7%d8%b9%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b3%d9%88/</link> <dc:creator><![CDATA[Raed Al Otebi]]></dc:creator> <pubDate>Sun, 14 Nov 2021 16:06:11 +0000</pubDate> <category><![CDATA[غير مصنف]]></category> <category><![CDATA[Digital Agency Dubai]]></category> <category><![CDATA[digital PR agency]]></category> <category><![CDATA[digital pr agency dubai]]></category> <category><![CDATA[Digital PR dubai]]></category> <category><![CDATA[Digital PR UAE]]></category> <category><![CDATA[Dubai PR]]></category> <category><![CDATA[fashion pr agencies in dubai]]></category> <category><![CDATA[Pr Agencies dubai]]></category> <category><![CDATA[Pr Agencies in UAE]]></category> <category><![CDATA[PR Agency]]></category> <category><![CDATA[PR Agency Dubai]]></category> <category><![CDATA[PR Agency in Dubai]]></category> <category><![CDATA[PR Agency UAE]]></category> <category><![CDATA[Pr Companies in dubai]]></category> <category><![CDATA[PR Dubai]]></category> <category><![CDATA[pr firms]]></category> <category><![CDATA[pr firms in dubai]]></category> <category><![CDATA[pr services]]></category> <category><![CDATA[pr services dubai]]></category> <category><![CDATA[pr uae]]></category> <category><![CDATA[public relations]]></category> <category><![CDATA[public relations agencies]]></category> <category><![CDATA[public relations agency]]></category> <category><![CDATA[public relations agency dubai]]></category> <category><![CDATA[public relations agency UAE]]></category> <category><![CDATA[Public Relations Dubai]]></category> <category><![CDATA[public relations firms]]></category> <category><![CDATA[public relations firms dubai]]></category> <category><![CDATA[public relations in dubai]]></category> <category><![CDATA[Public Relations UAE]]></category> <category><![CDATA[top pr agencies in dubai]]></category> <category><![CDATA[UAE PR]]></category> <guid isPermaLink="false">https://rawanddigital.com/clients/cbpr-new/%d8%aa%d9%88%d8%b8%d9%8a%d9%81-%d8%a3%d8%af%d9%88%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%83%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b5%d8%b7%d9%86%d8%a7%d8%b9%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b3%d9%88/</guid> <description><![CDATA[<p>عَمدت الشركات التكنولوجية المهيمنة على وسائل التواصل الاجتماعي مثل “فيسبوك”، “تويتر”، و”لينكدإن”، إلى الاستثمار في تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي وتوظيفها كأداة لقياس ومراقبة نشاط شبكاتهم، باستخدام “التعلّم المتعمّق” لتحديد الثقافة الاستهلاكية للأعضاء لأغراض تسويقية، وتقييم المواقف والمشاعر تجاه القضايا والأحداث على وسائل التواصل الاجتماعي. فعلى سبيل المثال، أطلق “فيسبوك” مختبرًا لأبحاث الذكاء الاصطناعي، واستحوذت “جوجل” على […]</p> <p>The post <a rel="nofollow" href="https://ciceroandbernay.com/ar/%d8%aa%d9%88%d8%b8%d9%8a%d9%81-%d8%a3%d8%af%d9%88%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%83%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b5%d8%b7%d9%86%d8%a7%d8%b9%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b3%d9%88/">توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي في التسويق الرقمي والعلاقات العامة</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://ciceroandbernay.com/ar/">Cicero & Bernay</a>.</p> ]]></description> <content:encoded><![CDATA[<p>عَمدت الشركات التكنولوجية المهيمنة على وسائل التواصل الاجتماعي مثل “فيسبوك”، “تويتر”، و”لينكدإن”، إلى الاستثمار في تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي وتوظيفها كأداة لقياس ومراقبة نشاط شبكاتهم، باستخدام “التعلّم المتعمّق” لتحديد الثقافة الاستهلاكية للأعضاء لأغراض تسويقية، وتقييم المواقف والمشاعر تجاه القضايا والأحداث على وسائل التواصل الاجتماعي. فعلى سبيل المثال، أطلق “فيسبوك” مختبرًا لأبحاث الذكاء الاصطناعي، واستحوذت “جوجل” على وهي شركة تعمل على تطوير خوارزميات الذكاء الاصطناعي، مقابل 400 مليون دولار، وتستخدم كل من وكالة رويترز، وأسوشيتد برس الذكاء الاصطناعي لأغراض تحسين جودة وكفاءة المحتوى والتقارير. كما أصبح استخدام الأتمتة والبيانات الضخمة ممارسة شائعة في الصحف الأمريكية الكبرى، وذلك لكونها توفّر قاعدة بيانات تفاعلية ضخمة وإنتاج محتوى مرئي بكفاءة عالية.</p> <p>ويتمتع المتخصصون في مجال الإعلام ومحترفو العلاقات العامة والمسوقون الرقميون بفرص كبيرة لاستخدام الذكاء الاصطناعي وتوظيفه في مجال عملهم، وذلك من خلال الطرق التالية:</p> <p> </p> <h2>الوصول إلى الصحفيين والمؤثرين</h2> <p>يعاني محترفو العلاقات العامة والتسويق من تواصل غير فعّال مع المؤثرين ووسائل التواصل الاجتماعي، إذ ليس لديهم الوقت الكافي لتنظيم القوائم ذات الصلة، أو تخصيص رسائل محددة لكل مؤثر بشكل مباشر. ولكن، ومن خلال استخدام الذكاء الاصطناعي، يمكن تحليل مشاركات المؤثرين لمعرفة حجم تأثيرهم، والمشاركات السابقة التي قاموا بالكتابة عنها، وكيف يتعامل المنافسون مع المؤثرين في إطلاق الحملات الترويجية للمنتجات، ويمكن بذلك تصنيف وتحديد المؤثرين الذين يتمتعون بمعدل استجابة وتأثير أعلى.</p> <p> </p> <h2>إنتاج المحتوى من قبل محترفين</h2> <p>يمكن للذكاء الاصطناعي أن يلعب دوراً بارزاً ومؤثراً في صناعة المحتوى، إذ يمكن مواءمة استراتيجية تسويق المحتوى مع الذكاء الاصطناعي، بناءً على البيانات التي تم جمعها، كعمليات البحث عن العملاء، وسلوك الشراء، والاهتمامات. كما يمكن أيضًا استخدام الذكاء الاصطناعي لتحسين تجربة المستخدم من خلال روبوتات المحادثة، بحيث تتم برمجة الروبوتات للتفاعل مع العملاء بناءً على البيانات التي يتلقونها. ومن جانب آخر، فإن الذكاء الاصطناعي يعتبر هو الواقع المعزز، والذي يمكّن المستهلكين من رؤية المنتجات قبل شرائها. وبالتالي ، يتم تبسيط عملية اتخاذ القرار من قبل المتعاملين، بفضل إمكانية رؤية واستعراض المنتج حتى قبل الشراء، وبالتالي تسريع استجابتهم وزيادة عائداتهم.</p> <p> </p> <h2>تعزيز مهارات التسويق الرقمي والعلاقات العامة </h2> <p> </p> <h3>الحصول على معلومات أكثر دقة عن الجمهور</h3> <p>من المهم جداً معرفة مشاعر الجمهور تجاه أي علامة تجارية، وذلك لفهم سلوكهم ومدى تفاعلهم مع هذه العلامة. وقد بات الذكاء الاصطناعي اليوم يتيح خصائص قادرة على تحليل المشاعر، والذي يعتبر جزء لا يتجزأ من أدوات وسائل التواصل الاجتماعي لقياس شعور العملاء تجاه منتج أو خدمة أو علامة تجارية، ويمكّن محترفي العلاقات العامة والتسويق من اتخاذ قرارات تعتمد على البيانات حول الجماهير، والسلوك، وأداء الحملة التسويقية، وأدوات الاستماع الاجتماعي.</p> <p> </p> <h3>قياس نجاح الحملات الترويجية</h3> <p>باستخدام تقنية الذكاء الاصطناعي، سيكون من السهل جداً التعرف على صور المستهلكين، وهي ميزة رائعة تعمل على تسريع المدفوعات في الوقت الحاضر، ويمكن للذكاء الاصطناعي أيضًا حل مشكلات الأمان في المعاملات عبر الإنترنت، ويتم استخدام التعلم الآلي بواسطة أدوات الذكاء الاصطناعي لجمع بيانات كافية حول سلوكيات المستخدم، وتوفير قاعدة بيانات لاهتمامات الجمهور. بالإضافة إلى ذلك، توفر الخوارزميات معلومات أكثر دقة فيما يتعلق باتخاذ القرار ، مما يعزز عائدات الاستثمار.</p> <p> </p> <h3>التنبؤ بالأعمال</h3> <p>إن تقلبات السوق يمكن أن تتسبب في حدوث الكثير من التغييرات في الشركات والمؤسسات، ومثال ذلك ما حصل خلال فترة “الركود العظيم” في عام 2008. ولكن، وباستخدام الذكاء الاصطناعي، يصبح من السهل جداً التنبؤ بالاتجاهات المستقبلية للسوق، وبالتالي إمكانية تنفيذ اتجاهات التسويق الرقمي الضرورية بأقل جهد ووقت.</p> <p> </p> <h3>اجعل الإعلان أكثر فعالية</h3> <p>تعتبر الإعلانات من أبرز الأدوات الترويجية للعلامة التجارية، وغالبًا ما يُنشئ المعلنون إعلانات لا علاقة لها بأعمالهم. ولكن من خلال تحليل سلوك المستخدم والتنبؤ به عبر الذكاء الاصطناعي، يمكن للمعلنين تخصيص الإعلانات وفقًا لتفضيلات جمهورهم بدقة عالية، وسيرى المستخدمون الإعلانات التي تتوافق مع اهتماماتهم تماماً.</p> <p>The post <a rel="nofollow" href="https://ciceroandbernay.com/ar/%d8%aa%d9%88%d8%b8%d9%8a%d9%81-%d8%a3%d8%af%d9%88%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%83%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b5%d8%b7%d9%86%d8%a7%d8%b9%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b3%d9%88/">توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي في التسويق الرقمي والعلاقات العامة</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://ciceroandbernay.com/ar/">Cicero & Bernay</a>.</p> ]]></content:encoded> </item> <item> <title>الإعلام والعلاقات العامة بين التقليد والرقمنة</title> <link>https://ciceroandbernay.com/ar/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%84%d9%8a%d8%af/</link> <dc:creator><![CDATA[Joumana El Tarabulsi]]></dc:creator> <pubDate>Sun, 10 Oct 2021 12:54:47 +0000</pubDate> <category><![CDATA[غير مصنف]]></category> <category><![CDATA[Digital Agency Dubai]]></category> <category><![CDATA[digital PR agency]]></category> <category><![CDATA[digital pr agency dubai]]></category> <category><![CDATA[Digital PR dubai]]></category> <category><![CDATA[Digital PR UAE]]></category> <category><![CDATA[Dubai PR]]></category> <category><![CDATA[fashion pr agencies in dubai]]></category> <category><![CDATA[Pr Agencies dubai]]></category> <category><![CDATA[Pr Agencies in UAE]]></category> <category><![CDATA[PR Agency]]></category> <category><![CDATA[PR Agency Dubai]]></category> <category><![CDATA[PR Agency in Dubai]]></category> <category><![CDATA[PR Agency UAE]]></category> <category><![CDATA[Pr Companies in dubai]]></category> <category><![CDATA[PR Dubai]]></category> <category><![CDATA[pr firms]]></category> <category><![CDATA[pr firms in dubai]]></category> <category><![CDATA[pr services]]></category> <category><![CDATA[pr services dubai]]></category> <category><![CDATA[pr uae]]></category> <category><![CDATA[public relations]]></category> <category><![CDATA[public relations agencies]]></category> <category><![CDATA[public relations agency]]></category> <category><![CDATA[public relations agency dubai]]></category> <category><![CDATA[public relations agency UAE]]></category> <category><![CDATA[Public Relations Dubai]]></category> <category><![CDATA[public relations firms]]></category> <category><![CDATA[public relations firms dubai]]></category> <category><![CDATA[public relations in dubai]]></category> <category><![CDATA[Public Relations UAE]]></category> <category><![CDATA[top pr agencies in dubai]]></category> <category><![CDATA[UAE PR]]></category> <guid isPermaLink="false">https://rawanddigital.com/clients/cbpr-new/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%84%d9%8a%d8%af/</guid> <description><![CDATA[<p>استوقفني تقرير مهم للغاية أصدره معهد “رويترز” التابع لجامعة أكسفورد منذ شهرين، يتطرق فيه إلى حقيقة تهمني شخصياً وتهم كل العاملين في الحقل الإعلامي، وهو .. ارتفاع الثقة في الأخبار من مصادرها الأصلية، كالصحف والمجلات والتلفاز، وذلك في ردة فعل على الأخبار المفبركة التي تمتلأ بها مواقع التواصل الاجتماعي. ويُنظر إلى هذه الدراسة بكثير من […]</p> <p>The post <a rel="nofollow" href="https://ciceroandbernay.com/ar/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%84%d9%8a%d8%af/">الإعلام والعلاقات العامة بين التقليد والرقمنة</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://ciceroandbernay.com/ar/">Cicero & Bernay</a>.</p> ]]></description> <content:encoded><![CDATA[<p>استوقفني تقرير مهم للغاية أصدره معهد “رويترز” التابع لجامعة أكسفورد منذ شهرين، يتطرق فيه إلى حقيقة تهمني شخصياً وتهم كل العاملين في الحقل الإعلامي، وهو .. ارتفاع الثقة في الأخبار من مصادرها الأصلية، كالصحف والمجلات والتلفاز، وذلك في ردة فعل على الأخبار المفبركة التي تمتلأ بها مواقع التواصل الاجتماعي. ويُنظر إلى هذه الدراسة بكثير من التقدير والمصداقية، لأن عينتها وصلت إلى 93 ألف شخص موزعين على 46 دولة حول العالم.</p> <p>وأتناول هذه الدراسة دون غيرها لأنها ببساطة تعتبر رداً عملياً حول مصير وسائل الإعلام التقليدية على اختلافها، وتراجعها لصالح الإعلام الرقمي الحديث. وإذا ما جمعتك الصدفة بأحدهم في لقاءٍ عابر، وعلم أنك تعمل في حقل الإعلام أو العلاقات العامة تحديداً .. ترى أن مخيلته تجود بكل أنواع النصائح عن ضرورة الاتجاه إلى الإعلام الرقمي، وأنه البديل عن أي نوع أو لون من الإعلام التقليدي.</p> <p>إن المسألة عند البعض لا تعدو كونها موضة، ليتحدث عن أهمية التحول الرقمي التي يرون فيها سيدة الموقف في عالمنا المعاصر. ولكني أريد هنا أن أضع المسألة في إطارها الصحيح لتعم الفائدة، وذلك من منطلق تجربة شخصية تمتد لأعوام عديدة في قطاع الإعلام والعلاقات العامة.</p> <p>لا يمكن لأي شخص أن يغض البصر عن التغيير العميق في أدوات وآليات التواصل بين الناس في ظل الانتشار المكثف لمواقع التواصل الاجتماعي على اختلافها. ويكفي أن نعلم أن نسبة مستخدمي الإنترنت في الوطن العربي عام 2010 كانت لا تتخطى 27% من إجمالي عدد السكان، في حين أن نسبة السكان الرقميين (الذين يستخدمون الإنترنت) في دولة الإمارات تصل اليوم إلى 99%. من هنا ندرك أن عملية إيجاد قنوات تواصل تتطلب منا عملية دمج ذكية بين ما نعرفه من أدوات الإعلام والعلاقات العامة التقليدية، وإعادة صياغتها في قوالب رقمية تحقق محتوى تفاعلياً يضمن إيصال الرسائل المختلفة إلى الجمهور المستهدف.</p> <p>إن جوهر الإعلام والعلاقات العامة واحد لم يتغير ولن يتغير، وإنما المتغير في هذه المعادلة هي قنوات التواصل التي ينبغي أن تراعي محددات المحتوى الرقمي المُقدم إلى الجمهور. فالسمعة المؤسسة كمفهوم تظل على ما هي عليه .. ولكن معركة الحفاظ عليها، إن جاز التعبير، انتقلت إلى الفضاء الإلكتروني. والمحتوى هو ذاته، ولكنه أصبح بحاجة إلى أدوات رقمية فاعلة مثل: صورة جميلة واضحة تدعمه وفيديوهات عالية الوضوح والكثافة تجعله أكثر جاذبية.</p> <p>وهنا أود توضيح نقطة مهمة للغاية، وهي أن المحتوى الرقمي الناجح اليوم هو ذلك القائم على عملية بحث وتطوير شاملة، وليست عشوائية من خلال نشر بعض “البوستات” هنا أو إطلاق بعض الأخبار هناك، وإنما تستند إلى مؤشرات وعملية تدقيق يتم من خلالها تحديد مواطن القوة والضعف، الأمر الذي يقودنا إلى ركيزة أساسية أخرى يجب أن تتوفر في المحتوى الرقمي وهي القياس الكمي، بمعنى أن يتم تضمين أرقام وبيانات وحقائق للجمهور المستهدف للابتعاد عن العموميات التي باتت أكثر عوامل الطرد للجمهور الرقمي، الأمر الذي يعزز في نهاية المطاف من قوة الاستراتيجيات الاتصالية للعلاقات العامة.</p> <p>إن نجاح العلاقات العامة رقمياً في منطقتنا يظل منوطاً بقدرتنا على قراءة خصائص وتقنيات الاتصال المؤسسي داخلياً (داخل المؤسسة أو الشركة) وخارجياً (مع الجمهور)، وتحديد التحديات ومعالجتها، فضلاً عن وضع أسس متينة وواضحة لكتابة المحتوى الرقمي وتوظيف الإنفوجرافيك في خدمة الرسائل الموجهة للمجتمع، وتحويل جانب من المسؤولية الاجتماعية إلى الفضاء الرقمي .. لنجد أنفسنا قادرين على قياس العائد على الاستثمار والعائد على العلاقات، وهما الجوهر الأهم لأي شركة خاصة أو مؤسسة عامة تلجأ إلى العلاقات العامة لتحقيق جانب من أهدافها التسويقية.</p> <p>تقرير آخر استوقفني، يمكن أن نعتبره دراسة حالة في مجال الإعلام والعلاقات العامة، وهو تصنيف العاصمة أبوظبي المدينة الأولى عالمياً في الاستجابة لجائحة كورونا، ودولة الإمارات المرتبة الثانية على مستوى العالم في مرونة الاستجابة للجائحة. وفي هذا التقرير يستطيع القارئ أن يفهم كيفية إعادة هيكلة الإعلام والعلاقات العامة .. لا أقول بطريقة رقمية، وإنما أذهب لما هو أبعد من ذلك، وهو قدرة الإمارات على خلق أسلوب حياة رقمية.</p> <p>لقد أدركت دولتنا منذ وقتٍ مبكر أهمية وجود بنية تحتية رقمية مؤهلة، فشاهدنا وشاهد العالم حالة من التواصل الخلاّق والمبدع أدت بدورها إلى خلق حالة من الوعي الجماعي في الوقت الفعلي، بمعنى أن القرارات والتعميمات المتعلقة بالفيروس كانت تصدر من الجهات المختصة في لحظتها لتعلم بها جميع فئات المجتمع في نفس اللحظة. ويكفي أن أذكر هنا أن الإمارات هي موطن أسرع شبكة إنترنت في العالم، فضلاً عن كونها الأولى عالمياً في معدل اشتراكات انترنت النطاق العريض، والأولى عالمياً أيضاً في اشتراكات الهاتف المتحرك لكل 100 من السكان، والأولى عالمياً في نسبة تغطية شبكات الهاتف المتحرك .. إلخ.</p> <p>وللتفوق الإماراتي في قطاع الإعلام والعلاقات العامة قصة أخرى سأتناولها في حديث آخر.</p> <p>The post <a rel="nofollow" href="https://ciceroandbernay.com/ar/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%84%d9%8a%d8%af/">الإعلام والعلاقات العامة بين التقليد والرقمنة</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://ciceroandbernay.com/ar/">Cicero & Bernay</a>.</p> ]]></content:encoded> </item> <item> <title>العلاقات العامة وإدارة الأزمات</title> <link>https://ciceroandbernay.com/ar/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d9%88%d8%a5%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a7%d8%aa/</link> <dc:creator><![CDATA[Raed Al Otebi]]></dc:creator> <pubDate>Thu, 18 Jun 2020 10:14:43 +0000</pubDate> <category><![CDATA[Public Relations]]></category> <guid isPermaLink="false">https://rawanddigital.com/clients/cbpr-new/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d9%88%d8%a5%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a7%d8%aa/</guid> <description><![CDATA[<p>تكتسب العلاقات العامة للحكومات ومؤسسات المجتمع المدني أهمية خاصة عندما تتعرض لأزمات تهدد قدرتها على التنافس والاستمرار في أداء وظائفها، كما تقع تحت طائلة الانتقادات من قبل الفئات الاجتماعية والقوى السياسية المختلفة ووسائل الإعلام ووسائل الإعلام، لأن مصالح هذه القطاعات والقوى تعتمد على نجاح الحكومات ومؤسسات المجتمع المدني أو الفشل في أداء الوظائف المتوقعة. وترى […]</p> <p>The post <a rel="nofollow" href="https://ciceroandbernay.com/ar/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d9%88%d8%a5%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a7%d8%aa/">العلاقات العامة وإدارة الأزمات</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://ciceroandbernay.com/ar/">Cicero & Bernay</a>.</p> ]]></description> <content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;"><strong>تكتسب العلاقات العامة للحكومات ومؤسسات المجتمع المدني أهمية خاصة عندما تتعرض لأزمات تهدد قدرتها على التنافس والاستمرار في أداء وظائفها، كما تقع تحت طائلة الانتقادات من قبل الفئات الاجتماعية والقوى السياسية المختلفة ووسائل الإعلام ووسائل الإعلام، لأن مصالح هذه القطاعات والقوى تعتمد على نجاح الحكومات ومؤسسات المجتمع المدني أو الفشل في أداء الوظائف المتوقعة. </strong></p> <p style="text-align: right;"><strong>وترى الحكومات ومنظمات المجتمع المدني في الأزمات التي تواجهها على أنها نقطة تحول مفاجئة قد تؤدي إلى انهيار الاستقرار الداخلي، وتهدد مصالح المجتمع وبنيته التحتية. ويؤدي تعقيد العلاقات الدولية المتشابكة إلى عواقب غير مرغوب فيها، وبما يفرض على الحكومات ومؤسسات المجتمع المدني الحاجة إلى اتخاذ قرارات تتبعها إجراءات محددة في غضون فترة زمنية قصيرة لمواجهة الأزمات، في الوقت الذي تكون فيه جميع الأطراف المعنية غير راغبة عمليا في القيام بذلك، وغير قادرة على المواجهة، مع تهديد خروج الأزمة ومشاكلها عن نطاق السيطرة، </strong></p> <p style="text-align: right;"><strong>وتتقارب الأحداث وتتشابك الأسباب، بحيث يتدخل صناع القرار، وقد يفقدون قدرتهم على التحكم بمسار الأمور وإدارتها في الهيئة أو المؤسسة المعنية واتجاهاتها المستقبلية. ولهذا يكون من المعتاد أن تقوم الحكومات ومؤسسات المجتمع المدني في أوقات الأزمات بتشكيل مجموعات عمل خاصة لإدارة الأزمات، ومواجهة الآثار المحتملة وتخفيف عواقبها، وتهتم مجموعات العمل هذه بإدارة الأزمة والبحث عن طرق للتغلب عليها. </strong></p> <p style="text-align: right;"><strong>وتركز هذه الخلية على التقليل من ضغوطها الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والإعلامية والعسكرية، وتسيطر على مساراتها واتجاهاتها، وتتجنب عيوبها، وتستفيد من الإيجابيات المتاحة لتعظيم المكاسب في أقصر فترة زمنية وتقليل الخسائر</strong><strong>.</strong></p> <p style="text-align: right;"><strong>وتستخدم مجموعات العمل القدرات المطلوبة لأداء العمل المطلوب لوظائف العلاقات العامة. لماذا؟ لأن وظائف العلاقات العامة تتضمن طرقًا لمنع الأزمات والتغلب عليها إذا حدثت ضمن ما يسمى (إدارة الأزمات). ويبدأ العاملون في مجموعات عمل من خبراء العلاقات العامة والباحثين في الشؤون الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والإعلامية والعسكرية في الاهتمام بالمدى الضروري للأزمة وتداعياتها، بهدف البحث عن القدرات اللازمة لفعل شيء حيال ذلك، مع الأخذ بعين الاعتبار آخر إنجازات علم إدارة الأزمات.</strong></p> <p style="text-align: right;"><strong>وأسهم التطور العلمي والتكنولوجي في توفير أساليب وأدوات متقدمة للتعامل مع الأزمات. الإدارة والتواصل بهدف جمع المعلومات وتحليلها، حتى يتمكن خبراء العلاقات العامة والباحثون في الشؤون الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والإعلامية والعسكرية من لعب دور كبير وفعال في مواجهة الأزمات والتغلب عليها وتخفيف آثارها الاجتماعية والاقتصادية العواقب السياسية على البيئة المحلية</strong><strong>.</strong></p> <p style="text-align: right;"><strong>ويتمثل المبدأ الأساسي للتواصل أثناء الأزمات في الحفاظ على القدرة على التواصل والتواصل مع الجمهور المستهدف، لأن التواصل أثناء الأزمات أكثر فعالية من أي ظرف آخر، ويمكّن خبراء العلاقات العامة من الحصول على معلومات سريعة للتحليل، ويوفر معلومات إيجابية عن التيار الأحداث التي تخدم أهداف الحملات الإعلامية المخطط لها، للحد من الشائعات، ومعالجة الاقتراحات المعادية، وتهدئة الدوائر الاجتماعية، والسيطرة على تطورات الأزمة، ومنع ظهور أي تداعيات جديدة على أزمة. </strong></p> <p style="text-align: right;"><strong>ولتحقيق أهداف العلاقات العامة في حالات الأزمات، يكون من الضروري تقليل الخسائر واستعادة الثقة في المؤسسة المعنية، وتحقيق أفضل صورة للتعاون بين مجموعات العمل المعنية بإدارة الأزمات ووسائل الإعلام ووسائل الاتصال باعتبارها أفضل وسيلة للتواصل مع الشرائح الاجتماعية المستهدفة من الحملة الإعلامية المعدة بعناية، لمواجهة الأزمات من خلال العلاقات العامة، قسم في المؤسسة ذات الصلة</strong><strong>.</strong></p> <p style="text-align: right;"><strong>وترتبط عملية الاتصال في ظروف الأزمات بالتقييمات الدقيقة التي يجريها الخبراء للمخاطر والفوائد المتوقعة من نشر المعلومات، لأن فعالية المعلومات المنشورة تتعلق بمدى المشورة التي يقدمها كبار الخبراء والمتخصصون العاملون في العلاقات العامة</strong><strong>.</strong></p> <p>The post <a rel="nofollow" href="https://ciceroandbernay.com/ar/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d9%88%d8%a5%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a7%d8%aa/">العلاقات العامة وإدارة الأزمات</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://ciceroandbernay.com/ar/">Cicero & Bernay</a>.</p> ]]></content:encoded> </item> <item> <title>ثورة “التواصل الاجتماعي” لم تنتصر على صدى الإذاعة</title> <link>https://ciceroandbernay.com/ar/%d8%ab%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%b9%d9%8a-%d9%84%d9%85-%d8%aa%d9%86%d8%aa%d8%b5%d8%b1-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%b5/</link> <dc:creator><![CDATA[Anas Khaleeliyeh]]></dc:creator> <pubDate>Thu, 16 Apr 2020 09:31:54 +0000</pubDate> <category><![CDATA[Public Relations]]></category> <guid isPermaLink="false">https://rawanddigital.com/clients/cbpr-new/%d8%ab%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%b9%d9%8a-%d9%84%d9%85-%d8%aa%d9%86%d8%aa%d8%b5%d8%b1-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%b5/</guid> <description><![CDATA[<p>نلاحظ جميعنا الغزو اليومي لمواقع ومنصات التواصل الاجتماعي، وما أحدثته من تطور هائل في نشر الأخبار عبر العالم خلال دقائق معدودة. حيث أصبحت تسيطر على أدمغة جميع فئات المجتمع، وأصبح كثيراً من روادها يقضون معظم وقتهم يتصفحون مواقع التواصل الاجتماعي متنقلين من موضوع لآخر ومن منصة لآخرى. ومن دون شك أن غالبية الشركات أصبحت تؤمن […]</p> <p>The post <a rel="nofollow" href="https://ciceroandbernay.com/ar/%d8%ab%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%b9%d9%8a-%d9%84%d9%85-%d8%aa%d9%86%d8%aa%d8%b5%d8%b1-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%b5/">ثورة “التواصل الاجتماعي” لم تنتصر على صدى الإذاعة</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://ciceroandbernay.com/ar/">Cicero & Bernay</a>.</p> ]]></description> <content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">نلاحظ جميعنا الغزو اليومي لمواقع ومنصات التواصل الاجتماعي، وما أحدثته من تطور هائل في نشر الأخبار عبر العالم خلال دقائق معدودة. حيث أصبحت تسيطر على أدمغة جميع فئات المجتمع، وأصبح كثيراً من روادها يقضون معظم وقتهم يتصفحون مواقع التواصل الاجتماعي متنقلين من موضوع لآخر ومن منصة لآخرى.</p> <p style="text-align: right;">ومن دون شك أن غالبية الشركات أصبحت تؤمن بمواقع التواصل الاجتماعي للترويج لمنتجاتها ونقل رسائلها للجمهور. وبات الكثير يوقن بأن هذا الفيضان المستمر سيجرف بين أمواجه وسائل الإعلام التقليدية، علماً أن هذه الشبكات التقليدية هي المصدر الأساسي والموثوق لهذه الأخبار المتداولة. ولا زالت هي المرجعية الأولى لمصداقيتها ودقتها.</p> <p style="text-align: right;">هنا عاد برقان وسائل الإعلام التقليدية يسطع من جديد، وخاصة قنوات الراديو الذي أثبت وبجدارة أنه رفيق الدرب لجميع مرتادي الطرق في حلهم وترحالهم، حيث يمضون معظم أوقاتهم خلال السفر والتجول يستمعون لمحطات الراديو المتنوعة. ومن خلال استبيان أجري مؤخراً في دولة الإمارات حول تأثير مواقع التواصل الاجتماعي على هيمنة شبكات الراديو، جائت نتائجه أنه “لا تأثير يذكر لهذه المنصات”، مؤكدين أن التطورات التكنولوجية المعاصرة لم تؤثر في جاذبية الإذاعة ومكانتها لدى قلوب المستمعين. وأكد البعض على ضرورة التمسك بقنوات الأخبار التقليدية نظراً لصدقها ودقتها في نقل الملعومة، لأن ذلك يسهم في القضاء على الأجندات المشبوهة والخارجية والشائعات التي تطل علينا دون رقابة أو مصداقية. ما يسهم باستقرار أوضاع الدول والمجتمعات بشكل عام.</p> <p>The post <a rel="nofollow" href="https://ciceroandbernay.com/ar/%d8%ab%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%b9%d9%8a-%d9%84%d9%85-%d8%aa%d9%86%d8%aa%d8%b5%d8%b1-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%b5/">ثورة “التواصل الاجتماعي” لم تنتصر على صدى الإذاعة</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://ciceroandbernay.com/ar/">Cicero & Bernay</a>.</p> ]]></content:encoded> </item> <item> <title>المسؤولية المجتمعية في زمن كورونا .. نموذج الإمارات</title> <link>https://ciceroandbernay.com/ar/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%a4%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%b2%d9%85%d9%86-%d9%83%d9%88%d8%b1%d9%88%d9%86%d8%a7-%d9%86%d9%85%d9%88/</link> <dc:creator><![CDATA[Mohammed Sawalha]]></dc:creator> <pubDate>Thu, 02 Apr 2020 09:26:38 +0000</pubDate> <category><![CDATA[Public Relations]]></category> <guid isPermaLink="false">https://rawanddigital.com/clients/cbpr-new/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%a4%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%b2%d9%85%d9%86-%d9%83%d9%88%d8%b1%d9%88%d9%86%d8%a7-%d9%86%d9%85%d9%88/</guid> <description><![CDATA[<p>المسؤولية المجتمعية في تعريفها الشمولي، لا تقتصر على تحمل الحكومة ومؤسساتها لواجباتها، ولكنها تطال الشركات بمختلف أحجامها، كبيرة ومتوسطة وصغيرة، وحتى الأفراد من عامة الناس، حيث ينتظر من الجميع القيام بأدوراهم التي يفرضها عليهم الوازع الإنساني والحسّ الاجتماعي والانتماء الوطني، كل حسب قدراته. هذه المسؤولية تزداد إلحاحًا في أوقات الأزمات، مثل الظروف الراهنة التي يعيشها […]</p> <p>The post <a rel="nofollow" href="https://ciceroandbernay.com/ar/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%a4%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%b2%d9%85%d9%86-%d9%83%d9%88%d8%b1%d9%88%d9%86%d8%a7-%d9%86%d9%85%d9%88/">المسؤولية المجتمعية في زمن كورونا .. نموذج الإمارات</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://ciceroandbernay.com/ar/">Cicero & Bernay</a>.</p> ]]></description> <content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">المسؤولية المجتمعية في تعريفها الشمولي، لا تقتصر على تحمل الحكومة ومؤسساتها لواجباتها، ولكنها تطال الشركات بمختلف أحجامها، كبيرة ومتوسطة وصغيرة، وحتى الأفراد من عامة الناس، حيث ينتظر من الجميع القيام بأدوراهم التي يفرضها عليهم الوازع الإنساني والحسّ الاجتماعي والانتماء الوطني، كل حسب قدراته.</p> <p style="text-align: right;">هذه المسؤولية تزداد إلحاحًا في أوقات الأزمات، مثل الظروف الراهنة التي يعيشها العالم. ومنذ بواكيرها الأولى، قدّمت دولة الإمارات العربية المتحدة، من خلال قيادتها الرشيدة وكياناتها المختلفة، خاصة المعنية بالشأن الصحي، نموذجًا يحتذى للأمم والشعوب الأخرى. وكان من اللافت الإجراءات التي اتخذت منحى تصاعديًا، كان الهدف منه مواكبة تطورات الأزمة ذاتها، وتهيئة المناخ العام لمساعدة الناس على التعايش مع تبعاتها.</p> <p style="text-align: right;">لقد أرادت الحكومة من وراء الكثير من إجراءاتها أن تبعث جملة من الرسائل لمختلف شرائح المجتمع. أما الرسالة الأولى فكانت توعوية في المقام الأول، لتؤكد للفرد أن حرصه على صحته وسلامته، إنما يعكس حسن انتمائه لنسيج مجتمعه، وتناغمه مع المصلحة العامة. وتؤكد في الرسالة الثانية ثقتها بالفرد والمجتمع، لتكون تصرفات الجميع منبثقة من إحساسهم بواجباتهم، وتجلى ذلك في توفير مساحة واسعة من حرية التنقل المسؤول، كإجراء اتسم بالرقي النابع من إدراكها للمتطلبات اليومية، والتخفيف من أي وطأة نفسية قد تطال البعض نتيجة الأزمة.</p> <p style="text-align: right;">الرسالة الثالثة كانت سامية للغاية، وتكشف عن حرص قيادة البلاد على تقديم الحلول الاستباقية لأي تحديات قد تطال الإنسان، فأطلقت حزم من المبادرات التنظيمية والاقتصادية والاجتماعية والإنسانية، لتؤكد من خلالها أن الإنسان يظل صلب اهتمامها وركيزة خططها وبرامجها، ومحور برامجها واستراتيجياتها التنموية، مع إبداء الحرص على توفير الدعم للشرائح الأوْلى بالرعاية والدعم، من كبار السن والأطفال وأصحاب الهمم، إضافة إلى دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة.</p> <p style="text-align: right;">لكن ما الدور المتوخّى منا كأفراد في هذه الظروف؟ وما هي مسؤولياتنا تجاه ذواتنا ومجتمعنا والإنسانية جمعاء؟</p> <p style="text-align: right;">هنا يمكن وضع درجات متسلسلة لتوصيف مهمة الفرد، تبدأ من إدراكه لدوره كجندي على ثغر في الوطن، من خلال الحفاظ على صحته وسلامة أفراد أسرته، واستقاء المعلومات الشفافة من مصادرها، والعمل بموجبها في تنظيم أموره اليومية، ومتابعة التوجيهات والمبادئ الإرشادية الصادرة عن الجهات المختصة. وعلى مستوى كوادر القطاعين العام والخاص، يتوقع منهم الحفاظ على وتيرة دوران عجلة الأعمال والأنشطة، تحقيقًا للمصالح الوطنية العليا، وضمانًا لتوفير الخدمات والاحتياجات للمجتمع، لنكون على أتم جاهزية حال أفول الأزمة.</p> <p style="text-align: right;">وبما أن الوضع برمته يحفل بالكثير من الدروس المستفادة التي تستشفّ من تجارب شعوب وصلت فيها المعاناة إلى ذروتها، بات لزامًا على كل قادر يمتلك الوقت والكفاءة الإسهام في المبادرات الرسمية، والانضمام إلى صفوف المتطوعين والداعمين، سواء من خلال الجهد الفردي، أو الدعم المالي المستطاع، أو حتى المؤازرة المعنوية التي قد تكون مجرّد كلمة طيبة على قنوات التواصل الاجتماعي، تقديرًا لمبادرات قيادتنا، وعرفانًا بجهود الجنود الأوفياء على الخطوط الأمامية للذود عن صحتنا وسلامة المجتمع، أو نشر رسالة توعوية أو نصيحة وقائية، قد تجد لها آذانًا صاغية بين الجمهور.</p> <p style="text-align: right;">في الختام، أرى يقينًا أن الأوقات العسيرة ستصل إلى نهايتها المحتومة، عندها سنكون قد اكتسبنا المزيد من المناعة، وحصنّا أنفسنا بالانتماء لوطن لم يدخر جهدًا للارتقاء بشأن الإنسان وكرامته.</p> <p>The post <a rel="nofollow" href="https://ciceroandbernay.com/ar/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%a4%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%b2%d9%85%d9%86-%d9%83%d9%88%d8%b1%d9%88%d9%86%d8%a7-%d9%86%d9%85%d9%88/">المسؤولية المجتمعية في زمن كورونا .. نموذج الإمارات</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://ciceroandbernay.com/ar/">Cicero & Bernay</a>.</p> ]]></content:encoded> </item> <item> <title>الإعلام في حضرة “كورونا”</title> <link>https://ciceroandbernay.com/ar/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d8%b6%d8%b1%d8%a9-%d9%83%d9%88%d8%b1%d9%88%d9%86%d8%a7/</link> <dc:creator><![CDATA[Daad Zidan]]></dc:creator> <pubDate>Thu, 19 Mar 2020 08:57:20 +0000</pubDate> <category><![CDATA[Public Relations]]></category> <guid isPermaLink="false">https://rawanddigital.com/clients/cbpr-new/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d8%b6%d8%b1%d8%a9-%d9%83%d9%88%d8%b1%d9%88%d9%86%d8%a7/</guid> <description><![CDATA[<p>تحدّيات الأوبئة عبر التاريخ على مرّ العصور تعرضت البشرية إلى اجتياحات وبائية عديدة؛ كالطاعون والكوليرا والحمى والإنفلونزا وغيرها، مودية بحياة الملايين من سكان كوكبنا في مشاهدَ مأساوية لا تزال قساوتها حاضرة في ذاكرة الشعوب حتى وقتنا الحاضر. ولعلّ نظرة سريعة إلى بعض المحن التي عاناها عالمنا مع الأوبئة التي عصفت بسكانه عبر التاريخ قد تكون […]</p> <p>The post <a rel="nofollow" href="https://ciceroandbernay.com/ar/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d8%b6%d8%b1%d8%a9-%d9%83%d9%88%d8%b1%d9%88%d9%86%d8%a7/">الإعلام في حضرة “كورونا”</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://ciceroandbernay.com/ar/">Cicero & Bernay</a>.</p> ]]></description> <content:encoded><![CDATA[<h2 style="text-align: right;">تحدّيات الأوبئة عبر التاريخ</h2> <p style="text-align: right;">على مرّ العصور تعرضت البشرية إلى اجتياحات وبائية عديدة؛ كالطاعون والكوليرا والحمى والإنفلونزا وغيرها، مودية بحياة الملايين من سكان كوكبنا في مشاهدَ مأساوية لا تزال قساوتها حاضرة في ذاكرة الشعوب حتى وقتنا الحاضر.</p> <p style="text-align: right;">ولعلّ نظرة سريعة إلى بعض المحن التي عاناها عالمنا مع الأوبئة التي عصفت بسكانه عبر التاريخ قد تكون مفيدة في هذه الأيام التي نخوض فيها معركة أخرى مع جائحة جديدة؛ لاستخلاص نتيجة مفادها أنه في كل محنة كانت الحياة أقوى من الموت.</p> <p style="text-align: right;">في عام 430 قبل الميلاد، أودى “طاعون أثينا” بحياة ما بين 75 ألف و100 ألف شخص في المدينة اليونانية. وما بين عامي 165 و190، ضرب “الطاعون الأنطوني” الإمبراطورية الرومانية، متسبباً في تدمير الجيش الروماني، ووفاة زهاء 2000 إنسان يومياً، ليخطف في المحصلة حياة نحو 5 ملايين شخص. أما “الطاعون الأسود” الذي اجتاح أنحاء أوروبا بين عامي 1347 و1352، فقد قضى على نحو ثلث سكان القارة آنذاك، ويرجح أنه أسقط ما يقارب 75 إلى 200 مليون شخص وفقاً للمؤرخ “فيليب دايليدر”. وفي أعقاب الحرب العالمية الأولى، اجتاح أوروبا والعالم وباء “الإنفلونزا الإسبانية” عام 1918، ليصيب ما يناهز 500 مليون إنسان، مخلّفاً وراءه ما بين 50 إلى 100 مليون قتيل حسب الإحصائيات الحديثة. وهذا ليس إلا غيض من فيض التحديات والمحن الكبرى التي هددت وجود الجنس البشري الذي واجه فيها أوبئة فتاكة وكوارث طبيعية مدمرة وحروب طاحنة حصدت أرواح مئات ملايين الناس عبر التاريخ.</p> <p style="text-align: right;">وها هو عالمنا، اليوم، أمام مواجهة جديدة يفرضها عليه وافد جديد ثقيل الظل؛ هو فيروس “كورونا”، أو “كوفيد 19”. وعلى الرغم من سرعة انتشار هذا الوباء الذي يضرب جميع الأصقاع، إذ أصاب حتى وقت كتابة هذه السطور نحو 180 ألف شخص من بينهم ما يزيد على 7000 لقوا حتفهم وفق إحصاءات منظمة الصحة العالمية؛ إلا أنه ولغاية الآن لا يمكن مقارنته بتلك الأوبئة الفتاكة التي ضربت البشرية عبر التاريخ، فالحالات التي تماثلت للشفاء تقارب 40 في المئة من مجمل الإصابات. وهناك ثقة كبيرة بأن هذا الوباء، كغيره من الأوبئة التي سبقته، لن يكون له حظ في هزيمة الإنسان الذي برهن تاريخياً أن بمقدوره الانتصار على الأوبئة العابرة للقارات، أو احتواءها على أدنى تقدير، بصرف النظر عن حجم الخسائر التي تكبدها العالم. فالعلماء والباحثون، حالياً، يسابقون الزمن في مخابرهم من أجل هزيمة هذا الوباء الجديد، أو حصاره في الحدود الدنيا.</p> <p style="text-align: right;">في المقابل، فإن الدور الذي يلعبه الإعلام مهم جداً في هذه الظروف الاستثنائية التي يمر بها عالمنا. إذاً، ما الآليات المثلى في عملية بث المعلومة إلى الجماهير؟ وهل يمكن إيصال الخبر من دون تهويل تحت مظلة المسؤوليات الأخلاقية التي يجب أن يتمتّع بها صنّاع الرأي العام؟</p> <h2 style="text-align: right;">هذا ما سأتناوله في الجزء الثاني من هذا النص.</h2> <p style="text-align: right;">في ظل الظروف الراهنة التي يمر بها العالم اليوم تحت وقع انتشار فيروس “كورونا” الجديد المعروف باسم “كوفيد 19″، استعرضت في الجزء الأول من هذا النص بعض المحن التي عاناها عالمنا مع الأوبئة التي قضت على مئات ملايين البشر عبر التاريخ، وانتصار الإنسان عليها رغم شدّتها. فقد استمرت الحياة، وكانت أقوى من الموت في كل محنة.</p> <p style="text-align: right;">واستكمالاً للجزء السابق من النص، سأستعرض في جزئنا الثاني والأخير الدور المأمول من الإعلام في مثل هذه الظروف الاستثنائية، والآليات المثلى في عملية بث المعلومة إلى الجماهير، والمسؤوليات الأخلاقية التي يجب أن يتمتّع بها صنّاع الرأي العام.</p> <p style="text-align: right;">إذا كانت الإجراءات الاحترازية التي توصي بها المرجعيات الصحية العالمية ضرورية جداً للحد من انتشار “كوفيد 19″، فإن هذا الأمر يجب ألا يكون مدعاة للهلع عند أفراد المجتمع الإنساني. هنا تبرز قيمة الدور الذي يمكن للإعلام القيام به في أوقاتنا العصيبة التي يمرّ بها عالمنا المرتبك! الإعلام الحقيقي والمسؤول مطالب بلعب دور المهدِّئ الشفاف، إذ في مثل هذه الظروف، يحتاج أفراد المجتمع إلى شكل هادئ ورصين في عملية بث المعلومة إليهم، فضلاً عن حاجتهم الماسة إلى الدعم المعنوي والتخفيف من الآثار الناجمة عن “صدمة المواجهة” مع هذا التحدي الجديد. إلى جانب ذلك، من المفيد تشكيل المعلومة في إطار إيجابي، قدر المستطاع، على خلفية أن الإنسان استطاع على مر التاريخ الانتصار على العديد من الأمراض الوبائية المماثلة التي أسقطت أعداداً هائلة من الضحايا بسبب التفشي الكبير لتلك الأوبئة في العالم.</p> <p style="text-align: right;">غير أنه ومع السيل الجارف للقصص السطحية والفوضى العارمة في تناقل المعلومات والأخبار التي تفيض بها وسائل التواصل الاجتماعي، تصبح معركة الإعلام ذات شقين؛ الأول: استقاء المعلومات من المصادر الطبية المتخصصة ضمن أخلاقيات المهنة وإيصالها بكل أمانة بعيداً عن التهويل وإثارة الذعر بين أفراد المجتمع.. أما الشق الثاني، فيتمثل في محاولة لجم الفوضى واللامسؤولية التي تهيمن عموماً على تلك الوسائل التواصلية عبر الوسائل ذاتها الخاصة بالمؤسسات الإعلامية. ومع مرور الوقت، سيدرك المتلقّي أنه كلما ازداد وعياً نأى بنفسه بعيداً عن الانخراط في “المماحكات” وهدر طاقاته الذهنية والجسدية على هذه المنابر “الحرّة”! واتجه أكثر صوب نوع من التأمل المعرفي والمحاكمات المنطقية؛ للتحقق من صدقية الأخبار التي تضخها ماكينات الإعلام في العالم على مدار الساعة.</p> <p style="text-align: right;">وإذا كان الخط الفاصل بين العلم والخرافة رفيعاً للغاية، فإن هذه المسافة هي ذاتها التي تفصل بين الإعلام الرصين المسؤول الذي يؤدي بوظيفته في المجتمع على أكمل وجه، وبين اللهاث وراء رمي المعلومات كيفما اتفق بصرف النظر عن آثارها.</p> <p style="text-align: right;"> <p style="text-align: right;">في ظل الظروف الراهنة التي يمر بها العالم اليوم تحت وقع انتشار فيروس “كورونا” الجديد المعروف باسم “كوفيد 19″، استعرضت في الجزء الأول من هذا النص بعض المحن التي عاناها عالمنا مع الأوبئة التي قضت على مئات ملايين البشر عبر التاريخ، وانتصار الإنسان عليها رغم شدّتها. فقد استمرت الحياة، وكانت أقوى من الموت في كل محنة.</p> <p style="text-align: right;">واستكمالاً للجزء السابق من النص، سأستعرض في جزئنا الثاني والأخير الدور المأمول من الإعلام في مثل هذه الظروف الاستثنائية، والآليات المثلى في عملية بث المعلومة إلى الجماهير، والمسؤوليات الأخلاقية التي يجب أن يتمتّع بها صنّاع الرأي العام.</p> <p style="text-align: right;">إذا كانت الإجراءات الاحترازية التي توصي بها المرجعيات الصحية العالمية ضرورية جداً للحد من انتشار “كوفيد 19″، فإن هذا الأمر يجب ألا يكون مدعاة للهلع عند أفراد المجتمع الإنساني. هنا تبرز قيمة الدور الذي يمكن للإعلام القيام به في أوقاتنا العصيبة التي يمرّ بها عالمنا المرتبك! الإعلام الحقيقي والمسؤول مطالب بلعب دور المهدِّئ الشفاف، إذ في مثل هذه الظروف، يحتاج أفراد المجتمع إلى شكل هادئ ورصين في عملية بث المعلومة إليهم، فضلاً عن حاجتهم الماسة إلى الدعم المعنوي والتخفيف من الآثار الناجمة عن “صدمة المواجهة” مع هذا التحدي الجديد. إلى جانب ذلك، من المفيد تشكيل المعلومة في إطار إيجابي، قدر المستطاع، على خلفية أن الإنسان استطاع على مر التاريخ الانتصار على العديد من الأمراض الوبائية المماثلة التي أسقطت أعداداً هائلة من الضحايا بسبب التفشي الكبير لتلك الأوبئة في العالم.</p> <p style="text-align: right;">غير أنه ومع السيل الجارف للقصص السطحية والفوضى العارمة في تناقل المعلومات والأخبار التي تفيض بها وسائل التواصل الاجتماعي، تصبح معركة الإعلام ذات شقين؛ الأول: استقاء المعلومات من المصادر الطبية المتخصصة ضمن أخلاقيات المهنة وإيصالها بكل أمانة بعيداً عن التهويل وإثارة الذعر بين أفراد المجتمع.. أما الشق الثاني، فيتمثل في محاولة لجم الفوضى واللامسؤولية التي تهيمن عموماً على تلك الوسائل التواصلية عبر الوسائل ذاتها الخاصة بالمؤسسات الإعلامية. ومع مرور الوقت، سيدرك المتلقّي أنه كلما ازداد وعياً نأى بنفسه بعيداً عن الانخراط في “المماحكات” وهدر طاقاته الذهنية والجسدية على هذه المنابر “الحرّة”! واتجه أكثر صوب نوع من التأمل المعرفي والمحاكمات المنطقية؛ للتحقق من صدقية الأخبار التي تضخها ماكينات الإعلام في العالم على مدار الساعة.</p> <p style="text-align: right;">وإذا كان الخط الفاصل بين العلم والخرافة رفيعاً للغاية، فإن هذه المسافة هي ذاتها التي تفصل بين الإعلام الرصين المسؤول الذي يؤدي بوظيفته في المجتمع على أكمل وجه، وبين اللهاث وراء رمي المعلومات كيفما اتفق بصرف النظر عن آثارها.</p> <p>The post <a rel="nofollow" href="https://ciceroandbernay.com/ar/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d8%b6%d8%b1%d8%a9-%d9%83%d9%88%d8%b1%d9%88%d9%86%d8%a7/">الإعلام في حضرة “كورونا”</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://ciceroandbernay.com/ar/">Cicero & Bernay</a>.</p> ]]></content:encoded> </item> <item> <title>التلفاز كوسيلة إعلامية … هل سيبقى على قيد الحياة؟</title> <link>https://ciceroandbernay.com/ar/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%b2-%d9%83%d9%88%d8%b3%d9%8a%d9%84%d8%a9-%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%87%d9%84-%d8%b3%d9%8a%d8%a8%d9%82%d9%89-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%82/</link> <dc:creator><![CDATA[Anas Khaleeliyeh]]></dc:creator> <pubDate>Wed, 04 Sep 2019 07:19:32 +0000</pubDate> <category><![CDATA[Public Relations]]></category> <guid isPermaLink="false">https://rawanddigital.com/clients/cbpr-new/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%b2-%d9%83%d9%88%d8%b3%d9%8a%d9%84%d8%a9-%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%87%d9%84-%d8%b3%d9%8a%d8%a8%d9%82%d9%89-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%82/</guid> <description><![CDATA[<p>على ضوء التطورات الحديثة وفي ظل التغيرات المتسارعة في مجال الفضاء الإعلامي الناجمة أساسًا عن الثورات التقنية المتلاحقة، بات ملاحظًا حجم التغيرات الجذرية التي تطال المنظومة الإعلامية من حيث الوسائل المستخدمة، بل إننا نرى ولادة منصات جديدة، في وقت نشهد فيه احتضار منصات أخرى، في ظل توقعات تؤكد أنها في طريقها إلى الزوال والاندثار إلى […]</p> <p>The post <a rel="nofollow" href="https://ciceroandbernay.com/ar/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%b2-%d9%83%d9%88%d8%b3%d9%8a%d9%84%d8%a9-%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%87%d9%84-%d8%b3%d9%8a%d8%a8%d9%82%d9%89-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%82/">التلفاز كوسيلة إعلامية … هل سيبقى على قيد الحياة؟</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://ciceroandbernay.com/ar/">Cicero & Bernay</a>.</p> ]]></description> <content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">على ضوء التطورات الحديثة وفي ظل التغيرات المتسارعة في مجال الفضاء الإعلامي الناجمة أساسًا عن الثورات التقنية المتلاحقة، بات ملاحظًا حجم التغيرات الجذرية التي تطال المنظومة الإعلامية من حيث الوسائل المستخدمة، بل إننا نرى ولادة منصات جديدة، في وقت نشهد فيه احتضار منصات أخرى، في ظل توقعات تؤكد أنها في طريقها إلى الزوال والاندثار إلى الأبد، رغم ما حققته من أمجاد على مدار العقود والقرون السابقة.</p> <p style="text-align: right;">وفي هذا الموضوع، سنتناول الوضع الحالي للتلفاز بنمطه التقليدي، وما يشهده من تحديات تفرض عليه من وسائل الإعلام المبتكرة، وطرق البث الرقمية، وتوافر أنساق مبتكرة، تجعل من آليات العمل التلفزيونية المعروفة قديمة العهد، ولا تحظى بأي اهتمام من جيل الألفية.</p> <p style="text-align: right;">لقد ظل التلفاز ردحًا من الزمن من أهم الوسائل الإعلامية في العالم، وبات لا يخلو منه أي بيت نظراً لأهميته كمنبر إعلامي من المستوى الأول، بالإضافة إلى دوره الرئيسي في بث البرامج التلعيمية والثقافية والترفيهية، ليصبح بحق من أهم المصادر الإعلانية في العالم، محققاً بذلك أرباحاً مالية خيالية كمصدر دخل للمؤسسات الإعلامية التي تحول الكثير منها إلى إمبراطوريات يشار إليها بالبنان.</p> <p style="text-align: right;">يدور حورانا هنا حول الحالة الصحية الراهنة للتلفاز في ظل التغيرات الإعلامية الحديثة، فجميعنا نعي أن هناك هدفًا ماديًا من وراء المنصات الإعلامية، إضافة إلى الدور الرئيسي الذي تؤديه، وهو إيصال الملعومة للجمهور كما هي، وتزويدهم بآخر التطورات الاقتصادية والسياسية والثقافية والبيئية حول العالم.</p> <p style="text-align: right;">لكن كما ذكرنا مسبقاً نرى مؤخراً تغيراً ملحوظً في المجال الإعلامي، وظهور منصات التواصل الاجتماعي التي سحقت الوسائل التقليدية؛ كالصحف والمجلات والراديو والتلفاز، واحتلت الصدارة.</p> <p style="text-align: right;">إن من أهم ما يميز الوسائل المستحدثة أنها في غاية الدقة من ناحية تقديم الأعداد الواقعية لمشاهديها ومتابعيها والمناطق الجغرافية التي تصل إليها موادها الإعلامية، مقارنةً بالوسائل التقليدية، لذلك لاقت ترحيباً كبيراً من الجمهور.</p> <p style="text-align: right;">لكن هل سيبقى التلفاز محافظاً على وضعه الحالي كحد أدنى؟ في البداية، كان يرى الكثيرون أن التلفاز سيبقى مهيمنًا ومسيطرًا على مكانته، مع حدوث تغييرات بسيطة من ناحية أن الجمهور يحتاج إلى التلفاز لمشاهدة الأفلام والمسلسلات المتنوعة، لكن كما هو ملاحظ الآن، بدأ الكثير من شركات الإنتاج ببث أفلامها على مواقع التواصل الاجتماعي والمنصات الرقمية، ومن أهمها موقع “يوتيوب”.</p> <p style="text-align: right;">وهنا نلاحظ وجود منافس قوي للتلفاز، ليبدأ بفقدان أهميته تدريجيًا، ولماذا تدريجياً؟ الجواب: لأن الجيل القديم لا يزال متعلقًا بالتلفاز بسبب قلة الخبرة في التعامل مع وسائل التواصل الاجتماعي الحديثة، ليسهم هذا العامل ولو لبضع سنوات في دعم مكانة التلفاز ومحافظته على وضعه الصحي إلى مستوى معين، لكنه بحاجة لبعض الأودية للبقاء على قيد الحياة، وهنا يمكننا اعتبار أن الجيل القديم هو دواء التلفاز.</p> <p style="text-align: right;"> <p>The post <a rel="nofollow" href="https://ciceroandbernay.com/ar/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%b2-%d9%83%d9%88%d8%b3%d9%8a%d9%84%d8%a9-%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%87%d9%84-%d8%b3%d9%8a%d8%a8%d9%82%d9%89-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%82/">التلفاز كوسيلة إعلامية … هل سيبقى على قيد الحياة؟</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://ciceroandbernay.com/ar/">Cicero & Bernay</a>.</p> ]]></content:encoded> </item> <item> <title>التعامل مع الأزمات</title> <link>https://ciceroandbernay.com/ar/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%85%d9%84-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a7%d8%aa-2/</link> <dc:creator><![CDATA[Zakia Nouri]]></dc:creator> <pubDate>Sun, 04 Aug 2019 07:17:26 +0000</pubDate> <category><![CDATA[Public Relations]]></category> <guid isPermaLink="false">https://rawanddigital.com/clients/cbpr-new/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%85%d9%84-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a7%d8%aa-2/</guid> <description><![CDATA[<p>-إلى متى ستصمد- في الجزء الثاني، سأركز على مناقشة أهمية المحافظة على الشفافية وفتح قنوات التواصل المباشرة وغير المباشرة مع الجمهور ووسائل الإعلام، وابقائهم على اطلاع بكافة المستجدات والتحركات فيما يتعلق بالتدابير المتخذة للتعامل مع الأزمة. يتضح جوهر قدرة العلاقات العامة على تحقيق التميز عندما تواجه المؤسسة أزمة قد تعصف بها، إذ تهدد تواجدها على […]</p> <p>The post <a rel="nofollow" href="https://ciceroandbernay.com/ar/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%85%d9%84-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a7%d8%aa-2/">التعامل مع الأزمات</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://ciceroandbernay.com/ar/">Cicero & Bernay</a>.</p> ]]></description> <content:encoded><![CDATA[<h2 style="text-align: center;"><strong>-إلى متى ستصمد-</strong></h2> <p style="text-align: right;">في الجزء الثاني، سأركز على مناقشة أهمية المحافظة على الشفافية وفتح قنوات التواصل المباشرة وغير المباشرة مع الجمهور ووسائل الإعلام، وابقائهم على اطلاع بكافة المستجدات والتحركات فيما يتعلق بالتدابير المتخذة للتعامل مع الأزمة.</p> <p style="text-align: right;">يتضح جوهر قدرة العلاقات العامة على تحقيق التميز عندما تواجه المؤسسة أزمة قد تعصف بها، إذ تهدد تواجدها على أرض الواقع أو وضعها ومقدرتها على العمل والتنافس. ففي أوقات الأزمات تتعرض المؤسسة لضغوطات شديدة من وسائل الإعلام إضافة إلى الضغوطات التي يفرضها التعامل مع الجمهور الداخلي والخارجي، حيث تبذل المؤسسة “الغالي والنفيس” من أجل الحفاظ على حبل التواصل معهم في هذه الفترة العصيبة.</p> <p style="text-align: right;">وما قد يعقد الوضع أكثر، أن جميع تحركات المؤسسة تصبح موضع مراقبة وتحليل وانتقاد من جمهورها بجميع شرائحه، خاصة أن مصالحهم مرهونة بنجاح المؤسسة أو فشلها، ولذلك فهم عادة يهتمون بتتبع ما ستؤول إليه حال المؤسسة في نهاية الأمر.</p> <p style="text-align: right;">ونظرًا لأهمية الاتصال ودوره في التأثير على المجتمع كنظام يفرض رقابته على جميع الأنشطة وتسييراتها، فإن نجاح واستقرار المؤسسة مرتبط بسياسة الاتصال. ويعتبر المبدأ الرئيسي للاتصال في الأزمات هو عدم الانعزال والغوص في حالة نكران لما يحصل، الأمر الذي يؤدي في الأخير إلى تفاقم الأزمة نتيجة استثارة الشكوك، وفتح المجال للشائعات والأخبار المغرضة التي تفتح شهية المنافسين وتؤزم الأوضاع أكثر. بدل ذلك، ينبغي الاستفادة من وسائل الاتصال قدر الامكان.</p> <p style="text-align: right;">وتوجد قاعدة ذهبية تقول: “عندما يُقدّم الخبر بسرعة فإنه يوقف زحف الشائعات والأقاويل، ويهدئ الأعصاب في الأوساط الاجتماعية”. وفي سبيل تحقيق ذلك، من المهم جداً وضع جدول محدد للتواصل مع الإعلام والجمهور، يتضمن الجهة الإعلامية والمادة الإعلامية المبرمجة للنشر حسب جدول زمني محدد ومدروس.</p> <p style="text-align: right;">وفيما يتعلق بالمواد الإعلامية، من المهم إشراك العاملين في الشؤون القانونية والمستشارين لضمان الخروج برسالة إعلامية صحيحة، شاملة، ودقيقة من كافة الجوانب لتحقيق الأهداف المرجو منها، والمتمثلة في الحد من الخسائر، حماية سمعة المؤسسة، والخروج من الأزمة واستعادة مكانة المؤسسة تدريجيًا.</p> <p style="text-align: right;">إن إدارة الاتصال في الأزمات مسألة تحتاج إلى الكثير من المهنية والاحترافية في إدارة قنوات الاتصال المختلفة، فكثير من الأزمات بدت صغيرة ومحدودة الآثار، وبسبب سوء التسيير والتعتيم على المعلومات وقطع قنوات التواصل والاتصال مع الجمهور الداخلي والخارجي والإعلام، مما أدى في كثير من الأحيان إلى انهيار كامل للمؤسسة. ولعل أفضل مثال للعواقب الوخيمة لسوء التسيير هو ما حدث للإدارة الوطنية للملاحة الجوية والفضاء “ناسا” التي عانت بسبب مأساة السفينة الفضائية الأمريكية ” تشيلينجر” التي انفجرت في العام 1986، حيث يصف أحمد ماهر الحالة قائلا: “إن الوكالة الأمريكية الهائلة للأبحاث الفضائية بدت بلا حول ولا قوة أمام هذه الكارثة”<a href="#_ftn1" name="_ftnref1">[1]</a>.</p> <p style="text-align: right;"><a href="#_ftnref1" name="_ftn1">[1]</a>أحمد ماهر: كيف ترفع مهاراتك الإدارية في الاتصال، الدار الجامعية، الإسكندرية 1997.ص.201</p> <h3 style="text-align: right;"><strong>-كلمة السر-</strong></h3> <p style="text-align: right;">تواجه الكثير من المؤسسات، باختلاف نشاطاتها، العديد من الضغوط والتحديات التي قد تتسبب في تراجع أداء المؤسسة أو إلى التأثير سلبًا على سمعتها، نظرًا لقلة خبراتها في مواجهة هذه الصعوبات. ويتمثل دور العلاقات العامة بأنساقها ووظائفها المتعددة في تحسين سمعة المؤسسة في أوساط الجمهور الداخلي والخارجي، ومواجهة كل ما قد ينال من صورتها ومكانتها.ومن أبرز الطلبات التي تتلقاها وكالة العلاقات العامة من عملائها فور توقيع العقد، ضرورة وضع خطة لإدارة الأزمات التي تعدّ ركنًا أساسيًا في عملية إدارة العلاقات العامة، والتي يعرّفها “قاموس أكسفورد” أنها فن قائم على أسس علمية لبحث أنسب طرق التعامل الناجحة المتبادلة بين المنظمة وجمهورها الداخلي والخارجي لتحقيق أهدافها”.</p> <p style="text-align: right;">ولا يقتصر دور فريق العلاقات العامة في إدارة الأزمات على الإجراءات التي تتخذها أثناء حدوثها فحسب، بل تظهر فعالية خطط العلاقات العامة والممارسات التي تكرسها في دورها قبل حدوث الأزمة، والمتمثل في القدرة على التنبؤ بوقوعها، ووضع الاستراتيجيات الاستباقية لتجنبها. ولا يتحقق ذلك إلا من خلال الخطط الوقائية والطارئة التي يستوجب على فريق العلاقات العامة تجهيزها وتطويرها، لضمان التعامل الفاعل والناجح للأزمة، والذي قد ينعكس إيجابًا على سمعة المؤسسة، وأن يعود عليها بالنفع بدل الضرر.</p> <p style="text-align: right;">ومن بين الممارسات التي يستوجب على فريق العلاقات العامة تكريسها والحرص على تنفيذها طوال مدة العقد، التزام الفريق بتقديم المشورة لإدارة المؤسسة في حال اتخاذ أي قرار أو سياسة معينة، وحماية المؤسسة من خلال إعداد خطط احتياطية للحالات الطارئة.</p> <p style="text-align: right;">وعلاوة على ذلك، يفترض على الوكالة الحرص على تكوين علاقات طيبة بين المؤسسة ووسائل الإعلام، وبين المؤسسة وجمهورها المستهدف، وتعريف الجمهور بوظيفة المؤسسة ودورها باستمرار، إضافة إلى خلق جسر وقنوات تواصل مفتوحة بين المؤسسة والجمهور المستهدف لضمان تحقيق استمرارية التواصل بين الطرفين.</p> <p style="text-align: right;">وهناك ثلاثة مبادئ ثابتة لا تتغير تتعلق بالأزمات وهي: تجنب وقوع الأزمة؛ التعامل مع الأزمة بسرعة، حنكة، وفاعلية فور وقوعها؛ وأخيراً، العمل على تحويل تبعات الأزمة إلى فرص يمكن الإستفادة منها لصالح المؤسسة. ومن بين الأزمات التي تؤثر بطريقة مباشرة على سمعة المؤسسات، وقوع حالات اختراق ونشر البيانات السرية، تعرض أي من خططها التسويقية للفشل، حصولها على تقييمات سلبية، أوالحكم على أي منتجاتها وخدماتها بانعدام الجدوى أو الفاعلية.</p> <p style="text-align: right;">إن العمل على إدارة العلاقات العامة وقت الأزمات يشبه إطفاء الحريق؛ في هذه الأثناء تكون مهام موظف العلاقات العامة هي نفسها مهمة الاطفائي؛ فكلاهما يركز على احتواء الخطر والإنقاذ، مع اختلاف الحيثيات وعناصر الأزمة في كلا الحالتين.</p> <p>The post <a rel="nofollow" href="https://ciceroandbernay.com/ar/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%85%d9%84-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a7%d8%aa-2/">التعامل مع الأزمات</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://ciceroandbernay.com/ar/">Cicero & Bernay</a>.</p> ]]></content:encoded> </item> <item> <title>العملاء والممارسات الخضراء</title> <link>https://ciceroandbernay.com/ar/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%85%d8%a7%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b6%d8%b1%d8%a7%d8%a1/</link> <dc:creator><![CDATA[Joumana El Tarabulsi]]></dc:creator> <pubDate>Thu, 30 May 2019 12:09:14 +0000</pubDate> <category><![CDATA[غير مصنف]]></category> <guid isPermaLink="false">https://rawanddigital.com/clients/cbpr-new/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%85%d8%a7%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b6%d8%b1%d8%a7%d8%a1/</guid> <description><![CDATA[<p>يعتمد عملاؤنا علينا في الحصول على الاستشارات والنصائح التي تتعلق بمختلف جوانب عملياتهم، كما أن العملاء أنفسهم ينتظرون من وكالات العلاقات العامة إطلاعهم على أحدث الاتجاهات والتوصيات التي تصدرها الحكومة الرشيدة للتوافق معها. وبما أن الاقتصاد الأخضر أصبح ضرورة ملحّة يتعين مجاراة مبادراته المتلاحقة، يتجه عملاؤنا إلى اتخاذ إجراءات جذرية، للتناغم التام مع المناخ السائد، […]</p> <p>The post <a rel="nofollow" href="https://ciceroandbernay.com/ar/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%85%d8%a7%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b6%d8%b1%d8%a7%d8%a1/">العملاء والممارسات الخضراء</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://ciceroandbernay.com/ar/">Cicero & Bernay</a>.</p> ]]></description> <content:encoded><![CDATA[<p>يعتمد عملاؤنا علينا في الحصول على الاستشارات والنصائح التي تتعلق بمختلف جوانب عملياتهم، كما أن العملاء أنفسهم ينتظرون من وكالات العلاقات العامة إطلاعهم على أحدث الاتجاهات والتوصيات التي تصدرها الحكومة الرشيدة للتوافق معها.</p> <p>وبما أن الاقتصاد الأخضر أصبح ضرورة ملحّة يتعين مجاراة مبادراته المتلاحقة، يتجه عملاؤنا إلى اتخاذ إجراءات جذرية، للتناغم التام مع المناخ السائد، حتى لا يكونون في معزل عن منافسيهم.</p> <p>في هذا الإطار، ظهرت تقنيات كثيرة تدعم العملاء في أي قرارات تتعلق بتبني المبادرات الخضراء، منها على سبيل المثال التعامل والعمل عن بعد، ليس فقط مع الموردين والشركاء، وإنما مع الموظفين أنفسهم، لقدرتهم على القيام بواجباتهم الوظيفية على أتم وجه.</p> <p>لكن قبل أي شيء يفترض من هذه المؤسسات الابتعاد تمامًا عن الممارسات الروتينية من خلال إجراء تعديلات على نظم وهياكل العمل، وإقرار التشريعات التي تنظم العلاقة بين مختلف الأطراف، لضمان امتثال الجميع مع أفضل الممارسات ومعايير الأداء.</p> <p>وفي بيئة الأعمال المرنة، يركز العميل أولاً على التبعات الإيجابية التي تطال المجتمع على نطاق أوسع، من قبيل الإسهام في حل مشاكل مستعصية، بما في ذلك التلوث البيئي الناجم عن الازدحام المروري. ولو افترضنا قيام المئات من المؤسسات والشركات على مستوى مدينة بحجم دبي بتبني هذا النهج، فإن هذا يعني التخلص من حركة آلاف السيارات في شوارع المدينة، والتخلص من كميات هائلة من غازات الانبعاث الحراري التي تنفثها المركبات في أجواء المدينة.</p> <p>وفي العادة، فإننا في “سيسيرو وبيرناي” نقترح على عملائنا إطلاق الكثير من المبادرات الخضراء التي تدعم رؤى القيادة الرشيدة، ومنها المعاملات اللاورقية تماشياً مع استراتيجية دبي للمعاملات اللاورقية، وتضمين ذلك في استراتيجياتها، وحفز الموظفين على الحد من استعمال الأوراق، وصياغة الرسائل المؤسسية وتعميمها على قنوات التواصل الاجتماعي.</p> <p>وعلاوة على ذلك، فإننا نقوم بتنظيم ورش العمل وجلسات العصف الذهني مع عملائنا لاستكشاف السبل التي يمكنهم اتباعها لإطلاق المبادرات المجتمعية التي تشجع مختلف الشرائح على حماية البيئة وصون الموارد للأجيال القادمة.</p> <p>ولهذا السبب، يشارك الكثير من عملائنا بحملات التنظيف العامة، مثل مبادرة “نظفوا العالم” وفي حملة “ساعة الأرض”، وغيرها الكثير، كما نعمل معهم في قياس النتائج المحققة في كافة المبادرات والجهود التي يتم تنظيمها للتأكيد على مسؤولياتهم المجتمعية والبيئية.</p> <p>إن حماية البيئة تعدّ من المجالات الخصبة التي تتيح للشركات والمؤسسات إثبات انتمائها للمجتمعات التي تعمل بها، والتأكيد على المواطنة الصالحة التي تقوم على رد الجميل للأطراف ذات الصلة. ومن شأن قيامها بإدراجها في استراتيجيتها أن تساعدها على تحقيق الولاء لعملائها ومتعامليها، وهذه هي النتيجة التي يسعى إلى تحقيقها أي كيان، في القطاعين العام والخاص على حد سواء .. ومن شأن التقنيات الخلاقة أن تقدم لنا الحلول المبتكرة في هذا المجال.</p> <p>لذا فإن غايتنا تتمثل في رضا وإسعاد عملائنا من خلال تقديم خدمات متميزة ومتطورة لإحداث تأثير إيجابي والعمل مع الشركاء للارتقاء بالممارسات المستدامة لخدمة مجتمعنا ومهنتنا.</p> <p> </p> <p>The post <a rel="nofollow" href="https://ciceroandbernay.com/ar/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%85%d8%a7%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b6%d8%b1%d8%a7%d8%a1/">العملاء والممارسات الخضراء</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://ciceroandbernay.com/ar/">Cicero & Bernay</a>.</p> ]]></content:encoded> </item> <item> <title>عولمة العلاقات العامة</title> <link>https://ciceroandbernay.com/ar/%d8%b9%d9%88%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%85%d8%a9/</link> <dc:creator><![CDATA[Mohammed Sawalha]]></dc:creator> <pubDate>Thu, 21 Mar 2019 07:06:58 +0000</pubDate> <category><![CDATA[Public Relations]]></category> <guid isPermaLink="false">https://rawanddigital.com/clients/cbpr-new/%d8%b9%d9%88%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%85%d8%a9/</guid> <description><![CDATA[<p>العلاقات العامة نشاط لا يستغني عنه أي كيان، لأنها الرابط بينه وبين أي شريحة مستهدفة، لإيصال رسائل مقنعة تتركز حول رؤيتها ورسالتها وأهدافها. ويظل السؤال القائم في هذا الصدد، كيف يمكن قياس النتائح الحقيقية لأنشطة العلاقات العامة على اختلاف أنواعها؟ ربما كانت الإجابة عن هذا السؤال معقدة إلى حد ما قبل فترة زمنية قصيرة لا […]</p> <p>The post <a rel="nofollow" href="https://ciceroandbernay.com/ar/%d8%b9%d9%88%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%85%d8%a9/">عولمة العلاقات العامة</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://ciceroandbernay.com/ar/">Cicero & Bernay</a>.</p> ]]></description> <content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">العلاقات العامة نشاط لا يستغني عنه أي كيان، لأنها الرابط بينه وبين أي شريحة مستهدفة، لإيصال رسائل مقنعة تتركز حول رؤيتها ورسالتها وأهدافها. ويظل السؤال القائم في هذا الصدد، كيف يمكن قياس النتائح الحقيقية لأنشطة العلاقات العامة على اختلاف أنواعها؟</p> <p style="text-align: right;">ربما كانت الإجابة عن هذا السؤال معقدة إلى حد ما قبل فترة زمنية قصيرة لا تتعدى عقدًا واحدًا أو عقدين على الأكثر، والسبب كما يعرفه الكثيرون منا، اختزال نشاط العلاقات العامة على الإصدارات التي لطالما كانت المرآة الحقيقية التي تظهر نشاط هذا الكيان أو ذاك.</p> <p style="text-align: right;">ويمكن القول بلا أي تردد أن العلاقات العامة تعدّ من أكثر القطاعات عرضة لتأثيرات عولمة الإعلام، وما دخل إليه من قنوات لم تخطر على بال صناع القرار، بل إنها باغتتهم بسرعة انتشارها، والإقبال على تبنّيها بشكل واسع من قبل مختلف الشرائح، وإن كان جيل الألفية أشدّ حماسة لها.</p> <p style="text-align: right;">ظهور هذه القنوات غيّرت قواعد اللعبة، سواء على مستوى الحملات الممنهجة التي تصمّمها الوكالات، أو حتى الاستراتيجيات المتعلقة بإدارة الأزمات، إذ يكفي نشر صورة أو تعليق على يد مؤثر مغمور أن تحدث زلزالاً فيروسيًا على قنوات التواصل الاجتماعي كافة، وما قد يحصده من متابعات أو تعليقات سلبية كانت أو إيجابية .. والأمثلة كثيرة ولا حصر لها.</p> <p style="text-align: right;">هذا الواقع يحتّم على الكيانات، حكومية وخاصة، التعامل بذكاء مشوب بالحذر، ليس فقط إزاء ما قد يصدر عنها من بيانات، أو ما يقوم بها مسؤولوها من تصرفات، بل عند الكشف عن أي منتج أو نشاط أو خدمة، وصياغة الاستراتيجيات الاستباقية التي تساعدها على التدخل الفوري عند وقوع أي طارئ.</p> <p style="text-align: right;">ويأتي في الصدارة في هذا الجانب الإدارة المحكمة للمحتوى على قنوات التواصل الاجتماعي، والتفاعل الفوري مع أي تعليقات لسدّ أي فجوات قد يثيرها المتعاملون والمنافسون على حد سواء، لاسيما وأن أي منشور سلبي قد يكبر لاحقًا مثل كرة الثلج، ما لم يتم التعامل معه في حينه.</p> <p style="text-align: right;">إن مثل هذه الهفوات، وإن كانت صغيرة، لعبت دورًا مباشرًا في فشل إدارات على مستوى شركات عالمية، وتركت تأثيرات لا يستهان بها على سمعتها ومكانتها بين متعامليها، وانعكست سلبًا على قوّتها في أسواق المال. وإذا كان من الضروري إبراز الجوانب المشرقة في الأداء، تكون الحاجة أكثر إلحاحًا للوقوف أمام أي نشاط قد يأتي على ما تم إنجازه طوال سنوات، وتحويله إلى فرصة لإبراز مواطن القوة، بالاعتماد على الردود المقنعة والاستناد إلى الوقائع الإيجابية التي تعزز مكانة المؤسسة، واستقطاب المزيد من المؤيدين، واتخاذ القرارات الملائمة بطريقة عقلانية، والابتعاد عن الارتجال والعشوائية والتسرّع.</p> <p style="text-align: right;">ومع ذلك، ينبغي الاعتراف بحقيقة مهمة، وهي أن المتابعين على قدرٍ عالٍ من الذكاء، ويمتلكون القدرة على تفنيد الادعاءات واكتشاف الزيف. ولا يكون من مناص أمامنا سوى تقديم الحجج الدامغة بالاعتماد على سرد قوي، مع ضرورة الاختزال والتوجيه المباشر والدقيق للرسائل بشتى السبل، من قبيل الصورة أو الفيلم القصير أو الكتابة الإبداعية، أو الجمع بين عنصرين أو أكثر، لتحقيق أكبر قدر من التأثير.</p> <p style="text-align: right;">إن هذه المتغيّرات هي التي أكسبت العلاقات العامة صفة العولمة، وفرضت عليها بيئة جديدة تعصف فيها المنافسة والتحدّيات، لتجبر الصناعة على الاستثمار بسخاء على التقنيات الحديثة، والتوصل إلى ابتكارات ثورية تضمن لها مواكبة مستجدات العصر.</p> <p>The post <a rel="nofollow" href="https://ciceroandbernay.com/ar/%d8%b9%d9%88%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%85%d8%a9/">عولمة العلاقات العامة</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="https://ciceroandbernay.com/ar/">Cicero & Bernay</a>.</p> ]]></content:encoded> </item> </channel> </rss>